Lewati ke konten

Kitab: Irtisyafudh Dharab · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 2450

  1. [الجزء الخامس]
  2. باب الضرائر
  3. فصل بين (كم)، وما أضيف إليه المجرور، وذلك مما يختص بجوازه الشعر، ولم يضطر إلى ذلك، إذ قد يزول الفصل بينهما، برفع (مقرف) أو نصبه، وللأخفش، إذ يجيز ذلك للشاعر في الكلام، والسجع دليل ذلك قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا»، و «فأضلونا السبيلا» زاد الألف لتتفق الفواصل كزيادة الألف في الشعر للإطلاق، وفي الحديث: (ارجعن مأزورات غير مأجورات) ومن كلامهم (شهر ترى، وشهر ثرى، وشهر مرعى) حذف التنوين من (ثرى) و (مرعى) اتباعا لـ (ترى).

ومعاملة الاسم الذي ليس بمبتدأ معاملة مبتدأ نحو قوله:

أقول له كالنصح بيني وبينه ... هل أنت بنا في الحج مرتجلان

أو الاسم المعمول للناسخ، فيخبر عنه كما يخبر عنهما نحو قوله:

لعلي إن مالت بي الريح ميلة ... على ابن أبي الذبان أن يتندما

وانتصاب المضارع بعد الفاء في غير الأجوبة الثمانية نحو قوله:

قوارص تأتينا ويحتقرونها ... وقد يملأ القطر الإناء فيفعما

أو بعد (أو) العاطفة على غير معنى: إلا أن نحو قوله:

فسر في بلاد الله والتمس الغنى ... تعيش ذا يسار أو تموت فتعذرا

أي تعيش أو تمت، ونصب معمول صفة مشبهة مضاف إلى ضمير موصوفها نحو قوله:

أنعتها إني من نعاتها ... كوم الذرى وادقة سراتها

Rujukan halaman ini: ارتشاف الضرب من لسان العرب، ج 5، ص 2450 (SanadKitab #16595, hlm. urut 2431)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.