Lewati ke konten

Kitab: الأنساب - السمعاني - ط الجنان والفكر · Pengarang: السمعاني

Baca Juz 5, halaman 499

  1. حرف النون
  2. باب النون والصاد (المهملة)
  3. النصيري

علياً هو الله. وهؤلاء شر الشيعة. وكان ذلك في زمن علي، فحذرهم وقال: إن لم ترجعوا عن هذا القول وتجددوا إسلامكم وإلا عاقبتكم عقوبة ما سمع مثلها في الإسلام. ثم أمر بأخدود وحفر في رحبة جامع الكوفة، فاشتعل فيه النار، وأمرهم بالرجوع فما رجعوا، فأمر غلامه قنبر حتى ألقاهم في النار، فهرب واحد من الجماعة اسمه نصير، واشتهر هذا الكفر منه، وأن علياً لما ألقاهم في النار التفت واحد وقال: الآن تحققت أنه هو الله، لأنه بلغنا عن النبي ﷺ أنه قال: " لا يعذب بالنار إلا ربها " (¬١). وكان علي يرميهم في النار وينشد:

إني إذا أبصرت أمراً منكراً … أوقدت ناري ودعوت قنبرا

ولما بلغ ابن عباس ما فعل علي ﵁ قال: لو كنت مكان علي ﵁ كنت أقتلهم وما كنت أحرقهم. وهذه الطائفة بالحديثة بلدة على الفرات. سمعت الشريف عمر بن إبراهيم الحسيني شيخ الزيدية بالكوفة يقول: لما انصرفت من الشام دخلت الحديثة مجتازاً، فسألوا عن اسمي، فقلت: عمر. فأرادوا أن يقتلوني لأن اسمي عمر، حتى قلت: إني علوي وإني كوفي، فتخلصت منهم وإلا كادوا أن يقتلوني.

ومن المحدثين ممن اشتهر بهذه النسبة أبو عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن نصير بن عبد الله النصيري، منسوب إلى جده الأعلى، كان بنيسابور. حدث في سنة سبع وثمانين وثلاثمئة عن أبي بكر عبد الله بن الحسين الجوري النيسابوري، وأبي العباس محمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن عمر بن حفص المقابري، وأحمد بن محمد بن الحسين الماسرجي وغيرهم. روى عنه القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي، والحافظ أبو مسعود أبي أحمد بن محمد بن عبد الله البجلي وغيرهما. وتوفي بعد صفر سنة خمس وسبعين وثلاثمئة، فإن ابن بكير سمع منه بهذا التاريخ.

Rujukan halaman ini: الأنساب - السمعاني - ط الجنان والفكر، ج 5، ص 499 (SanadKitab #1660, hlm. urut 2687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.