Lewati ke konten

Kitab: Lawa'ihul Anwar as-Saniyyah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 141

  1. مقدمة المؤلف
  2. المقصد الثالث: في وجوب الإعتصام بالرسالة وبيان أن السعادة والهدى في متابعة الرسول ﷺ -
  3. حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة وتخريجه
  4. تفسير لبعض العلماء للفرقة الناجية وتعقيب من المؤلف عليه

بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله".

قوله في الحديث: الكلب -هو بفتح اللام قال الخطابي هو داء يعرض للإنسان من عضة الكلبِ الكلبَ وعلامة ذلك في الكلب أن تحمر عيناه ولا يزال يدخل ذنبه بين رجله فإذا رأى إنسانًا ساوره (١).

وفي رواية أنه ﷺ قال: "ستفترق أمتي ثلاثا وسبعين فرقة كلهم في النار إلا فرقة واحدة قيل له من هم يا رسول اللَّه؟ -يعني الفرقة الناجية- فقال: هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي" (٢).

وفي رواية ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلهم في النار إلا فرقة واحدة وهي ما كان (مثل) ما أنا عليه وأصحابي.

وقال بعض الأئمة هم -يعني الفرقة الناجية- أهل الحديث (٣) يعني الأثرية (٤)

Rujukan halaman ini: لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية، ج 1، ص 141 (SanadKitab #16618, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.