Lewati ke konten

Kitab: Lawa'ihul Anwar as-Saniyyah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 144

  1. مقدمة المؤلف
  2. المقصد الثالث: في وجوب الإعتصام بالرسالة وبيان أن السعادة والهدى في متابعة الرسول ﷺ -
  3. حديث افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة وتخريجه
  4. رواية الغزالي الحديث بلفظ: ستفترق أمتي نيفا وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا الزنادقة وتعقب المؤلف له

وأبي الدرداء ومعاوية وابن عباس وجابر وأبي أمامة وواثلة بن الأسقع وعوف بن مالك وعمرو بن عوف المزني وأنس بن مالك ﵃.

فكل هؤلاء قالوا: واحدة في الجنة وهي الجماعة.

وأما ما نقله أبو حامد الغزالي في كتابه "الفرقة بين الإيمان (١) والزندقة" من أن النبي ﷺ قال: "ستفترق أمتي نيفًا وسبعين فرقة كلهم في الجنة إلا الزنادقة (٢) " وهي فرقة قال وهذا لفظ الحديث في بعض الروايات، قال وظاهر الحديث يدل على أنه أراد الزنادقة من أمته إذ قال ستفترق أمتي ومن لم يعترف بنبوته فليس من أمته. والذين ينكرون أصل المعاد والصانع فليسوا معترفين بنبوته. إذ يزعمون أن الموت عدم محض وأن العالم لم يزل كذلك موجودًا بنفسه من غير صانع ولا يؤمنون باللَّه واليوم الآخر وينسبون الأنبياء إلى التلبيس فلا يمكن نسبتهم إلى الأمة انتهى.

قلت وهذا الحديث الذي ذكره الإمام الغزالي (٣) كذب موضوع.

Rujukan halaman ini: لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية، ج 1، ص 144 (SanadKitab #16618, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.