Lewati ke konten

Kitab: Lawa'ihul Anwar as-Saniyyah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 1, halaman 263

  1. فصل في الكلام على صفة التجلي فيه بيان أنواع التوحيد
  2. نقل من كلام شيخ الإسلام في كلامه على مسألة حسن إرادة الله تعالى بخلق الخلق

وابن جبير (١)، ومجاهد (٢)، والحسن (٣)، والسُّدى (٤)، والضحاك (٥)، وغيرهم: من أن الصمد هو الذي لا جوف له، وهذا منقول عن ابن مسعود ﵁، وعن عبد اللَّه بن بريده عن أبيه، موقوفًا، أو مرفوعًا، فإن كلا القولين حق (٦).

ولفظ "الأعراض" لغة يفهم منه ما يعرض للإنسان من الأمراض ونحوها.

وكذلك نفي الحوادث والمحدثات قد يفهم منه ما يحدثه الناس من الأفعال المذمومة والبدع التي ليست مشروعة، أو ما يحدث بالإنسان من نحو الأمراض.

واللَّه تعالى يجب تنزيهه عما هو فوق ذلك مما فيه نوع نقص، ولكن لم يكن مقصود المعتزلة بقولهم: منزه عن الأعراض والحوادث إلا نفي صفاته الذاتية وأفعاله الإختيارية فعندهم لا يقوم به علم ولا قدرة ولا مشيئة ولا رحمة ولا حب ولا رضا ولا فرح ولا خلق ولا إحسان ولا عدل ولا إتيان ولا مجيء ولا تجلي ولا نزول

Rujukan halaman ini: لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية، ج 1، ص 263 (SanadKitab #16618, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.