Lewati ke konten

Kitab: Lawa'ihul Anwar as-Saniyyah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 222

  1. فصل في ذكر الحساب وتقرير المعاد والرد على من أنكره

ابن وائل إلى رسول اللَّه ﷺ بعظم حائل ففته بيده فقال يا محمد يحيي اللَّه هذا بعد ما أرم؟ قال: نعم يبعث اللَّه هذا ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم".

فنزلت الآيات من آخر يس: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ﴾ [يس: ٧٧ - ٨٣] إلى آخر السورة (١).

فهذا نص صريح في الحشر الجسماني، يقلع عرف التأويل بالكلية من قلوب أهل التواني.

ولذا قال الفخر الرازي (٢) "الإنصاف أنه لا يمكن الجمع بين الإيمان بما جاء به النبي ﷺ وبين نفي الحشر الجسماني".

وكذا لا يمكن القول بقدم العالم، كما يقول الفلاسفة، وبين الحشر الجسماني.

والنشور: يرادف البعث.

والحشر لغة: الجمع، والمراد به جمع أجزاء الإنسان بعد التفرق، ثم إحياء الأبدان بعد موتها فيعيد جميع العباد، ويعيدهم بعد إيجادهم بجميع أجزائهم الأصلية وهى التي من شأنها البقاء من أول العمر إلى آخره ويسوقهم إلى محشرهم لفصل القضاء، فكل هذا حق ثابت بالكتاب والسنة وإجماع أهل الحق (٣).

Rujukan halaman ini: لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية، ج 2، ص 222 (SanadKitab #16618, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.