Lewati ke konten

Kitab: Lawa'ihul Anwar as-Saniyyah · Pengarang: السفاريني

Baca Juz 2, halaman 333

  1. فصل في الكلام على الإيمان وبيان تبيان أقوال الناس فيه وترجيح المستحق للرجحان بالدليل الثابت وإقامة البرهان
  2. الكلام على المرجئة

ولهذا يجعلون الأعمال ثمرة الإيمان ومقتضاه بمنزلة السبب مع المسبب ولا يجعلونها لازمة له.

والتحقيق أن إيمان القلب التام يستلزم العمل الظاهر بحسبه لا محالة ويمتنع أن يقوم كالقلب إيمان تام بدون عمل ظاهر" (١).

قال شيخ الإسلام -روح اللَّه روحه- (٢): "ولهذا صاروا يقدرون مسائل يمتنع وفوعها لعدم تحقق الارتباط الذي بين البدن والقلب مثل قولهم: رجل في قلبه من الإيمان مثل ما في قلب أبي بكر وعمر ﵄ وهو لا يسجد للَّه تعالى سجدة ولا يصوم رمضان ويزنى بأمه وأخته ويشرب الخمر نهار رمضان، فيزعمون أن هذا مؤمن تام الإيمان فيبقى سائر المؤمنين ينكرون ذلك غاية الإنكار" (٣) ويعدون مثل هذا أنه يلعب بدينه ويهزأ بإيمانه.

ولهذا قال الناظم -رحمه اللَّه تعالى: (ولا تك مرجئا لعوبًا بدينه) ولعوب من أبنية المبالغة.

أي كثير اللعب واللعب ضد الجد.

وفي الحديث: "لا يأخذن أحدكم متاع أخيه لاعبًا جادًا" (٤) أي يأخذه ولا

Rujukan halaman ini: لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية، ج 2، ص 333 (SanadKitab #16618, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.