Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 410

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

«سنة ثلاث وستين وثلاثمائة»

فيها سلط المعز صاحب مصر والغرب بنى هلال وغيرهم من العرب على الركب العراقى؛ فقتلوا منهم خلقا كثير، وضاق الوقت وبطل الحاج، ولم يسلم إلا من مضى مع الشريف أبى أحمد الموسوى والد الرضى عن طريق المدينة (¬١).

وفيها وصل أهل المدينة إلى مكة، ونفّروا عنها بنى حسن.

وفيها أقيمت الدعوى بالحرمين للمعز العبيدى، وقطعت خطبة بنى العباس (¬٢).

وفيها بينما الناس فى وقت القيلولة، وشدة الحر - وما يطوف إلا رجل أو رجلان - فإذا رجل عليه طمران، مشتمل على رأسه ببرد، يسير رويدا، حتى إذا دنا من الركن الأسود - ولا يعلم ما يريد - فأخذ معولا وضرب الركن ضربة شديدة حتى خفته الخفتة التى فيه، ثم رفع يديه ثانيا يريد ضربه فابتدره رجل من السكاسك من أهل اليمن - حين رآه وهو يطوف - فطعنه طعنة عظيمة بالخنجر حتى أسقطه، فأقبل الناس من نواحى المسجد فنظروه فإذا هو رجل رومى جاء من أرض الروم - وقد جعل له مال كثير على ذهاب الركن -

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 410 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.