Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 86

  1. الجزء الأول
  2. السنة الخامسة من مولد النبى ﷺ

يبكى ويقول: يا حليمة لا تبكين فإنّ لابنك ربّا لا يضيعه، فاطلبيه على مهل. وفى ذلك قال لسان الحال عن الشيخ: -

سألت هبالا أن يرد محمدا … فخّر مع الأصنام للإسم سجدا

وكبّت على الأذقان من بعد ثبتها … مشبكة بالآنك الأرض سرّدا (¬١)

ونادى مناد (¬٢) أيها الشيخ فاستمع … فقد أيس الشيطان أن يتعبّدا

قبائل عرب بالجزيرة كلها … مدى الليلة الغرا لبدء حمّدا (¬٣)

ألم تر نار القوم من (¬٤) ألف حجة … يخامدها الحران أن تتوقدا

فما وقدت ألفا ولا تتوقد … وما زادها الإطفاء إلا تبرّدا

فويل إلى الأوثان (¬٥) من كسرة لها … وويل لها من حرّها (¬٦) أن تخمدا/

فلا تأسفن على ذهاب محمد … ولا تيأسى: فالله يكلأ أحمدا

قالت: فخفت أن يبلغ الخبر عبد المطلب قبلى، فقصدت قصده، فلما نظر إلىّ قال: أسعد نزل بك أم نحوس؟ قلت: بل نحس الأكبر. ففهمها منى وقال: لعلّ ابنك قد ضلّ منك؟ قلت:

نعم؛ بعض قريش اغتاله فقتله. فسلّ عبد المطلب سيفه وغضب -

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 86 (SanadKitab #1670, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.