Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 433

  1. الجزء الثاني
  2. سنة تسع وتسعين وثلاثمائة

الثعلبية - أو واقصة - إلى مدينة السلام، وكانت هبّت على الحاج ريح سوداء بالثعلبية أظلمت لها الأرض، ولم ير الناس بعضهم بعضا، وأصابهم عطش شديد، وسبب رجوعهم منعهم ابن الجراح الطائى من المسير ليأخذ منهم مالا، فضاق الوقت عليهم، فعادوا إلى الكوفة ولم يحجوا (¬١).

وحج الناس من مصر، وبعث الحاكم صاحب مصر كسوة للكعبة ومالا/لأهل الحرمين (¬٢).

***

«سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة»

فيها لم يحج من العراق أحد، وحج بالناس أبو الحارث محمد ابن محمد بن عمر بن يحيى العلوى (¬٣).

***

«سنة تسع وتسعين وثلاثمائة»

فيها لم يحج الركب العراقى؛ لأنهم رجعوا من الطريق خوفا من ابن الجراح الطائى، فدخلوا بغداد قبل العيد، وأما ركب البصرة أجاره

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 433 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.