فلما رأى ذلك أبو الفتوح أمر بالمسمّى بهادى المستجيبين، وغلام له - كان صحبته - مغربى إلى باب العمرة فضربت أعناقهما وصلبا، فلم يزل المغاربة يرجمونهما [بالحجارة] (¬١) حتى سقطا إلى الأرض، فجمعوا لهما الحطب والعظام وأحرقوهما.
وفيها بطل الحج من العراق لتأخر ورود أهل خراسان عن الحضور فى هذه السنة للحج (¬٢).
***
«سنة إحدى عشرة وأربعمائة»
فيها بطل الحج من العراق لتأخر ورود أهل خراسان (¬٣).
***
«سنة اثنتى عشرة وأربعمائة»
فيها حشد أبو الفتوح قبائل العرب وحارب رجلا من بنى حرام استولى على مدينة حلى (¬٤)؛ خالف صاحب اليمن ودعا إلى نفسه فأخذها أبو الفتوح منه، وغلب/الحرامى (¬٥).