فمرض فمات (¬١). وأنكر على حسنك وكتب فيه إلى يمين الدولة محمود بن سبكتكين، واستدعى منه الفرس والقماش والخلع/الواصلة إلى حسنك لتحرق ببغداد، فبعث بها فى جمادى الأولى سنة ست عشرة فأحرقت على الباب النوبى (¬٢) بمحضر من الناس، وسبك (¬٣) الذهب وفرق على الفقراء (¬٤)، وغنم الظاهر حسن الثناء عليه من حاج خراسان وما وراء النهر بما كان أحسنه إليهم وزيارتهم بيت المقدس (¬٥).
وفيها كان الحاج بالناس أبو الحسن محمد بن الحسن الأقساسى العلوى (¬٦).
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 453 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1066)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.