Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 473

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثلاث وستين وأربعمائة

وتشتتوا فى البلاد، وأعاد الخطبة العباسية بعد قطعها من الحجاز نحو مائة سنة، وخطب للخليفة القائم بأمر الله أبى جعفر عبد الله بن القادر أحمد بن إسحاق بن المقتدر العباسى، ثم للسلطان عضد الدولة ألب أرسلان بن داود بن ميكال بن سلجوق بن دقاق (¬١)، وترك الأذان بحىّ على خير العمل، وأرسل رسولا ومعه ولده إلى السلطان أرسلان يخبره بذلك؛ فأعطاه/السلطان ثلاثين ألف دينار وخلعا نفيسة، وأجرى له كل سنة عشرة آلاف دينار وقال: إذا فعل أمير المدينة مهنّا كذلك أعطيته عشرين ألف دينار، وفى كل سنة خمسة آلاف دينار (¬٢).

وفيها حج بالناس أبو الغنائم العلوى (¬٣).

***

«سنة ثلاث وستين وأربعمائة»

فيها حج بالناس الشريف نور الهدى أبو طالب الزينبى، وخطب للقائم، وقطع خطبة المصريين، وكانت الخطبة تقام لهم هناك مائة سنة إلى هذا الوقت (¬٤)، قاله محمد بن المجد.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 473 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.