Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 487

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

الحاج، بعد أن قتل منهم جماعة وافرة، وهلك كثير بالضعف والانقطاع، وعاد السالم منهم على أقبح صورة فى حالة عجيبة.

***

«سنة سبع وثمانين وأربعمائة»

فيها مات أمير مكة محمد أبو هاشم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن أبى هاشم الحسنى، فولى بعده قاسم ابنه، ثم استولى على مكة أصبهبذ بن سرتكين عنوة، وهرب عنها صاحبها الأمير قاسم.

وأقام بها إلى شوال فجمع له الأمير قاسم جمعا وكبسه بعسفان، وجرى بينهم قتال فى شوال من هذه السنة، وانهزم أصبهبذ ومضى إلى الشام وقدم إلى بغداد. ودخل القاسم بن أبى هاشم مكة فى شوال (¬١).

وفيها لم يحج أحد من الناس لاختلاف السلاطين (¬٢).

***

«سنة ثمان وثمانين وأربعمائة»

وفيها ولى الجمال أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن فتوح بن محمد المكناسى المالكى إمامة مقام المالكية بالمسجد الحرام، وأوقف

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 487 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.