Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 497

  1. الجزء الثاني
  2. سنة خمس عشرة وخمسمائة

«سنة أربع عشرة وخمسمائة»

فيها منع الأفضل بن أمير الجيوش وزير الديار المصرية الناس أن يحجّوا، وقطع الميرة عن الحجاز؛ فغلت الأسعار. وكان الأفضل قد كتب إلى الأشراف بمكة يلومهم على فعل صاحبهم، وضمّن كتبه التهديد والوعيد؛ فضاقوا بذلك ذرعا، ولاموا صاحبهم. فكتب الشريف إلى الأفضل يعتذر، والتزم بردّ الأموال إلى أربابها، ومن قتل من التجار يردّ ماله إلى ورثته وأعاد الأموال فى السنة بعدها (¬١).

***

«سنة خمس عشرة وخمسمائة»

فيها ظهر بمكة إنسان علوى من فقهاء النظامية (¬٢) ببغداد، وأمر بالمعروف فكثر جمعه، ونازع أمير مكة قاسم بن أبى هاشم، فقوى أمره، وعزم على أن يخطب لنفسه فعاد ابن أبى هاشم وظفر به، ونفاه عن الحجاز إلى البحرين (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 497 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.