«سنة ثمان وأربعين وخمسمائة»
فيها حج بالناس قايماز الأرجوان (¬١).
وفيها مات أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله بن أبى سهل الهروى الكروخى (¬٢).
***
«سنة تسع وأربعين وخمسمائة»
فيها حج بالناس من العراق قايماز (¬٣).
وفيها وقع مطر بمكة، سال منه وادى إبراهيم، ونزل برد بقدر البيض، وزن مائة درهم (¬٤).
وفيها أرسل الوزير الجواد (¬٥) رجلا من جهته [يقال له الحاجب] (¬٦) ومعه خمسة آلاف درهم لعمل صفائح الذهب والفضة/فى داخل الكعبة وفى أركانها ففعل ذلك.