وفيها دخلت هذيل إلى مكة ونهبوا.
وفيها حجّ بالناس قايماز وعادوا (¬١)، فلما وصلوا إلى المدينة النبوية أتاهم الخبر أن العرب قد اجتمعت وقعدوا على الطريق يرصدون الحاج ليأخذوهم، فتركوا الطريق وسلكوا طريق خيبر فوجدوا مشقة شديدة ونجوا من العرب (¬٢).
وفيها مات الزاهد أبو بكر أحمد بن على بن أحمد العلثى (¬٣) فى عشية تاسع الحجة بعرفة محرما، وصلى عليه أهل الموقف، وحمل إلى مكة وطيف به حول البيت، ودفن يوم النحر إلى جانب الفضيل بن عياض.
ومريم ابنة الأمير فليتة بن قاسم بن أبى هاشم الحسنى فى ليلة الثلاثاء سابع عشر شوال (¬٤).
***
«سنة أربع وخمسين وخمسمائة»
فيها حج بالناس قايماز (¬٥).