Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 536

  1. الجزء الثاني
  2. سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

الوداع، قتل من أصحاب أمير الحاج رجلان، وجرح ناس من أهل الحجاز (¬١).

وفيها مات أمير مكة عيسى بن فليتة بن هاشم الحسنى فى ثانى شعبان (¬٢)، وكان قد عهد بالولاية لابنه داود، فولى بعده ابنه داود؛ فأحسن السيرة، وعدل فى الرعية (¬٣).

***

«سنة إحدى وسبعين وخمسمائة»

فيها فى ليلة النصف من رجب خرجت خوارج على داود بن عيسى ابن فليتة؛ ففارق منزله، وسار فى بقية ليلته إلى وادى نخله، وولى أخوه [مكثر] (¬٤) مكة عوضه فى الحال، ولم يتغير عليه أحد بشئ. فلما كان ليلة النصف من شعبان قدم من اليمن إلى مكة، شمس الدولة [توران شاه] (¬٤) بن أيوب أخو السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، قاصدا بلاد الشام، فاجتمع به الأمير داود/ والأمير مكثر بالزاهر ظاهر مكة، وأصلح بينهما.

فلما كان السابع من ذى الحجة وصل الخبر إلى مكة بأن أمير الحاج طاشتكين وصل بعسكر كثير، وعدد من المنجنيقات

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 536 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.