Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 538

  1. الجزء الثاني
  2. سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة

قاسم عن إمرة مكة، وقال لأمير الحاج وللحجاج: إنى لا أتجاسر أن أقيم بمكة بعد خروج الحاج. فسلمت لداود بن عيسى، وأسقط جميع المكوس بمكة، ودخل الحاج بعد أن أخذ على/داود العهود والمواثيق ألاّ يغيّر شيئا مما شرط عليه من إسقاط المكوس وغير ذلك من الأرفاق.

ويقال: إن الخليفة أمر مولاه أمير الحاج طاشتكين بعزل مكثر بسبب بنائه القلعة على جبل أبى قبيس، وإقامة أخيه داود مقامه (¬١).

وفيها مات الشيخ الزاهد عمر بن الحسين النّسوىّ فى مستهل المحرم (¬٢).

وأبو الحسن على بن عبد [الله] (¬٣) بن حمود الفاسى المكناسى فى ليلة الاثنين فى العشر الأوسط من جمادى الآخرة.

***

«سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة»

فيها أبطل السلطان صلاح الدين بن أيّوب المكس المأخوذ من الحجاج فى البحر إلى مكة على طريق عيذاب، وكان سبعة دنانير

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 538 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.