Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 540

  1. الجزء الثاني
  2. سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة

جاءهم إنسان أسود من مكة ومعه ميزان، وطالبهم بذلك المعهود/ من المكس، وقال: أدّوا الحقّ. فقال له علوان: ويلك، ما الحق؟ فقال: الحق على كل رأس سبعة دنانير. فلطمه وقال: ويلك تسمون المظالم حقا!! وقال لصاحب المركب: ارجع. فعاد، فاستغاثوا إليه:

على رسلك حتى نعلم أمير مكّة. فوقف إلى أن طالعوا صاحب مكة بأمره، فقال: أطلقوه، وجميع من معه فى المركب. ففعلوا ذلك، فلما وصل مكة اجتمع به صاحب مكة، واعتذر إليه، وقال: نحن قوم ضعفاء، وما لنا إلا هذه الجهة، والملوك قد استولوا على البلاد، ولا يؤدون (¬١) لنا شيئا. فعند ذلك كتب الشيخ إلى الملك الناصر - يعنى صلاح الدين بن أيوب - فشفع فيهم، وطلب لهم منه شيئا؛ فأقطعهم الأقطاع المعروفة لهم بمصر، وبطل ذلك المكس الذى كان يؤخذ من الحاج، ولله الأمر - انتهى.

وفيها كان أمير مكة مكثر (¬٢).

وفيها كان أمير الحاج العراقى طاشتكين (¬٢).

وفيها مات عمارة بن جيّاش بن أبى تامر المبارك القاسمى فى يوم الأربعاء ثانى رجب (¬٣).

***

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 540 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.