Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 559

  1. الجزء الثاني
  2. سنة ثمان وثمانين وخمسمائة

وفيها - وقيل فى التى بعدها - أخذ أمير مكة داود بن عيسى ما فى الكعبة من الأموال، وطوقا كان يمسك الحجر الأسود لتشعثه إذ ضربه ذلك الباطنى بعد الأربعمائة بالدبوس؛ فلما قدم الركب عزل أمير الحاج داود، وولّى أخاه مكثرا، وذهب داود إلى نخلة، وأقام بها إلى أن مات (¬١).

***

«سنة سبع وثمانين وخمسمائة»

فيها حج بالناس من بغداد طاشتكين بن على على عادته (¬٢).

***

«سنة ثمان وثمانين وخمسمائة»

فيها كان أمير الحاج فلك الدين إيليا، وحج بالناس من الشام درباس الكردى (¬٣)، وجهزّ السلطان صلاح الدين السبل للحاج على العادة.

وفيها فى رجب عمر المسجد الذى بقرب المجزرة من أعلاها على يمين الهابط إلى مكة، ويسار الصاعد منها، يقال إن النبى ﷺ المغرب فيه (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 559 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.