وقال قتادة: ما فعل هذا إلا الخليفة، ولئن (¬١) عاد/أحد (¬١) من بغداد إلى هنا لأقتلن الجميع. ويقال إنه أخذ من المال والمتاع وغيره ما قيمته ألف ألف دينار. وأذن للناس فى الدخول إلى مكة؛ فدخل الأصحاء الأقوياء فطافوا - وأى طواف!! - وتمموا حجهم، ومعظم الناس ما دخل.
ورحلوا إلى المدينة، ودخل الحاجّ بغداد على غاية الفقر والذل والهوان، ولم ينتطح فيها عنزان (¬٢).
وفيها أمر القاضى العباس بعمارة مولد على بن أبى طالب ﵁ (¬٣).
وفيها مات المحدث أبو محمد يونس بن يحيى بن الحسن بن أبى البركات بن أحمد الهاشمى البغدادى. فى يوم الخميس ثامن صفر، وقيل حادى عشر شعبان (¬٤).