Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 30

  1. الجزء الثالث
  2. سنة سبع عشرة وستمائة

وهرب راجح إلى جهة اليمن، ثم توجّه إلى مسعود ملك اليمن (¬١).

وأقام الحاج بمكة عشرة أيام، وعادوا مع الركب الشامى؛ فوصلوا العراق سالمين، وعظم الأمر على الخليفة، وحزن على آقباش حزنا عظيما، ولم يخرج فى الموكب للقاء الحاج على العادة. ووصلت رسل حسن بن قتادة يعتذر، ويطلب العفو منه، فأجيب إلى ذلك (¬٢).

ويقال إن راجح بن قتادة قصد أمير حاج العراق آقباشا بعرفات وقال له: أنا أكبر ولد قتادة. وبذل له وللخليفة مالا ليساعده على ولاية مكة؛ فلم يجبه. وجاء معه، فظنّ حسن أن آقباشا قد وافقه عليه وولاّه؛ فأغلق أبواب مكة. فركب آقباش ليسكّن الفتنة ويصلح بين الأخوين، وقال: ما قصدى قتال. فلم يلتفتوا له، فثار العبيد الأشرار فحملوا عليهم فقاتلوه؛ فانهزم أصحابه عنه، وبقى وحده وعقرت فرسه، فسقط، فذبحوه وعلّقوا رأسه (¬٣).

ويقال إن الشريف حسن بن قتادة كان مهتما لهذه الفتنة؛ لأنه كان فى حاج الشام هذه السنة فخر الدين منصور بن عساكر، فجاء

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 30 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.