Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 34

  1. الجزء الثالث
  2. سنة تسع عشرة وستمائة

مسدى - مات إمام الحنابلة بالمسجد الحرام أبو الفتوح نصر بن محمد بن على الحصرى (¬١) بالمهجم من بلاد اليمن (¬٢).

***

«سنة تسع عشرة وستمائة»

فيها - وقيل فى التى بعدها (¬٣) - سار صاحب اليمن المسعود يوسف بن الملك الكامل محمد بن العادل أبى بكر بن أيوب إلى مكة وصاحبها حينئذ حسن بن قتادة، وكان حسن قد أساء السيرة إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه، وقد تفرقوا عنه ولم يبق له غير أخواله من عنزة، فوصل المسعود ومعه راجح بن قتادة إلى مكة رابع ربيع الآخر - وقيل فى ربيع الأول - فلقيه حسن بن قتادة، وقاتله بالمسعى بين الصفا والمروة ببطن مكة، فلم يثبت حسن وولى منهزما؛ ففارق مكة فيمن معه، وملكها المسعود ونهبها عسكره إلى العصر، حتى أخذوا الثياب عن الناس. ثم صاحت صوائح المسعود بالأمان، وحرّم النهب وسفك الدماء، وأمر المسعود أن ينبش قبر قتادة ويحرق،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 34 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.