Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 105

  1. الجزء الأول
  2. السنة الحادية عشرة من مولد النبى ﷺ

دماء، فتوسّطها حرب بن أميّة، وأرضى بنى عامر مثلة صاحبتهم - ويقال: فتحاور الناس ثم ترادّوا ورأوا أن الأمر دون (¬١).

ثم كان اليوم الثالث من أيام الفجار الأوّل. وكان سببه أنه كان لرجل من بنى جشم بن بكر دين على رجل من بنى كنانة فلواه، فجرت بينهما خصومة، واجتمع الحيّان (¬٢) فاقتتلوا، وحمل ابن جدعان ذلك من ماله.

وكان أبو طالب يحضر أيّام الفجار ومعه رسول الله ﷺ وهو غلام، فإذا جاء هزمت قيس، وإذا لم يجئ هزمت كنانة، فقالوا:

لا أبا لك، لا تغب عنا. ففعل (¬٣).

«السنة الحادية عشرة من مولد النبى ﷺ»

فيها نزل الملك فأضجع النبىّ ﷺ وفلق صدره وأخرج منه الغلّ والحسد. قال أبو هريرة: سألت رسول الله ﷺ: ما أوّل ما رأيت من أمر النبوة؟ فاستوى رسول الله ﷺ جالسا وقال: لقد سألت/يا أبا هريرة، إنى لفى صحراء - ويقال ببعض بطحاء - مكة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 105 (SanadKitab #1670, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.