«سنة خمس وعشرين وستمائة»
فيها - فى جمادى الثانية - كان أمير مكة حسام الدين ياقوت ابن عبد الله المسعودى (¬١).
وفيها - فى شهر ربيع الأول - أوقف الأمير الإسفهسلار فخر الدين أياز بن عبد الله البانياسى رباطه المعروف قرب الصفا، على يسار الذاهب إلى الصفا من المسجد الحرام، على الفقراء المعروفين بالدين والخير والصلاح (¬٢).
وفيها عمّر الخليفة المستنصر العباسى العين المعروفة بعين بازان (¬٣)، ومولد سيدنا على بن أبى طالب رضى الله تعالى عنه (¬٤).
وفيها لم يحج أحد من الشام (¬٥)، بل قال صاحب المرآة: فيها حج بالناس من الشام على بن السلار (¬٦).