Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 56

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثمان وثلاثين وستمائة

الإسكندرانى، وكان من أعيان مشايخ الإسكندرية، مشهورا بالزهد والصلاح، وله معرفة بأصول الدين ومذهب مالك، على طريق عيذاب، وصحبته الشيخ زين الدين محمد بن منصور/بن القفاص. فلما وصل إلى مكة كان بها رجل منقطع فى جبل أبى قبيس، فنزل إليهم وسلم على الشيخ عبد المعطى وقال لهم: كل من يدخل هذه البلدة من أهل النور أراه، وأنتم أوّل من دخلها من أهل النور. وجاور فى السنة بعدها (¬١).

وفيها بعث الملك الصالح نجم الدين أيوب إلى مكة ألف فارس عليهم الشريف شيحة بن قاسم أمير المدينة، فلما سمع بهم عسكر المنصور خرجوا عن مكة وأخلوها؛ فدخل الشريف شيحة، وملكها ونهبها، ولم يقتل أحدا. فلما سمع المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن ذلك بعث بابن النصيرى والشريف راجح إلى مكة فى عسكر جرار؛ ففر الشريف شيحة بمن معه، وقدم القاهرة (¬٢).

***

«سنة ثمان وثلاثين وستمائة»

فيها قدم مكة عسكر جهزه الملك الصالح نجم الدين أيّوب بن

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 56 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.