Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 60

  1. الجزء الثالث
  2. سنة إحدى وأربعين وستمائة

وفيها - فى أوائلها - مات تقى الدين أبو الحسن على بن أبى بكر بن محمد بن إبراهيم الطبرى (¬١).

***

«سنة إحدى وأربعين وستمائة»

فيها عمّر الملك المنصور عمر بن على بن رسول صاحب اليمن مدرسة بالجانب الغربى من المسجد الحرام، وأوقفها على الفقهاء الشافعية، وغبطه ملوك الأرض على هذه المدرسة، وكانت هذه العمارة على يد الأمير فخر الدين الشلاح (¬٢).

وفيها بنى الشهاب ريحان الرباط المعروف برباط الشرابى عند باب بنى شيبة، وأوقفه عن موكّله الأمير شرف الدين إقبال بن عبد الله الشرابى المستنصرى العباسى، ووقف عليه أوقافا بأعمال مكة؛ منها مياه تعرف بالشرابيات بوادى مرّ ووادى نخلة، ووقف به كتبا فى فنون العلم نفيسة، وقرر به صوفية (¬٣).

وفيها عمّر الشهاب ريحان/أيضا عين عرفة.

وفيها جهز المستعصم الحاجّ إلى مكة مع والدته ودواداره، فكان صحبتها من الجمال ألف ونيف وثلاثون جملا، وشيّع أمه إلى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 60 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.