«سنة أربع وأربعين وستمائة»
فيها أوقف أبو القاسم بن كلالة الطبيبى الرباط المعروف به بالمسعى (¬١).
وفيها لم يحج [الركب] العراقى (¬٢)، وحج أهل اليمن ومعهم زوجة صاحب اليمن فحجت، واعتمرت، وفى آخر هذه السنة، وأول السنة التى بعدها [عمرت] (¬٣) المسجد المعروف بمسجد الهليلجة بالتنعيم فى طريق الوادى وبقربه بئر (¬٤).
وفيها مات إمام المالكية أبو البركات عمر بن محمد بن عمر التوزرى القسطلانى، فى يوم الأربعاء رابع صفر، وولى بعده الإمامة ولده ضياء الدين أبو عبد الله محمد (¬٥).
والشيخ ولى الله تعالى على بن أبى الكرم الشولى فى يوم أحد سلخ صفر - وقيل أول ربيع الأول (¬٦).