وفيها مات يوسف بن الحسن بن على قاضى سنجار، فى آخر شوال (¬١).
وأبو الحسن على بن يعلى بن على بن عبيد بن حمزة (¬٢) التميمى البغدادى العراقى [المعروف] بالسختيلى.
***
«سنة ثلاث وخمسين وستمائة»
فيها جمع الشريفان أبو نمىّ وإدريس/جمعا عظيما وقصدوا مكة ومعهم جماز بن شيحة صاحب المدينة، فحاصروا الأمير مبارز الدين بن برطاس حصارا شديدا، ودخلوا عليه مكة من رءوس الجبال فى يوم السبت لأربع ليال بقين من المحرم، وتقاتلوا فى وسط مكة، وكسر ابن برطاس، وقتل جماعة من أصحابه وأسروه، ففدى نفسه. وسفكت الدماء بالحجر من المسجد الحرام، وامتلأ الناس رعبا، ولم يصلّ بالحرم والمقام إمام ممن حضر إلا الشيخ أبو مروان معلّم قرن ميقات نجد، وعاد ابن برطاس هو والجند الذين كانوا معه إلى اليمن (¬٣).