والأوقاف بمكة - شرفها الله تعالى - وحضورهما للخطبة لنا، والسكة باسمنا، والسبيل والمحمل، وصعود الأعلام العباسية المنصورة (¬١) إلى جبل عرفات قبل أعلام زعماء البلاد من جميع الجهات، وأذنّا لهما أن يستنيبا من شاءا، وأن يكاتبا زعماء الحجاز واليمن وسائر/البلاد بالطاعة لله ورسوله ولأمير المؤمنين - أعز الله أنصاره - بإجابة بيعته وطاعته وعونه وأخذ البيعة له، وعلى من يليه من الرعايا، وإقامة الخطبة، وضرب السكة باسمه - والحمد لله وحده.
وفيها - فى منتصف شعبان - جاء سيل هائل دخل الكعبة شرفها الله (¬٢).
وكانت الوقفة فى هذه السنة يوم الجمعة (¬٣).
وفيها مات الصاحب الوزير تقى الدين حسين بن على القاشانى فى ربيع الأول (¬٤).
***