Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 112

  1. الجزء الأول
  2. السنة الرابعة عشرة من مولد النبى ﷺ

فالتقوا. وكانت الدائرة أوّل النهار لقيس على قريش وكنانة، ثم صارت الدائرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس؛ فقتلوهم قتلا ذريعا حتى نادى عتبة بن ربيعة يومئذ - وإنه لشاب ما كملت له ثلاثون/سنة - إلى الصلح، فاصطلحوا على أن عدّوا (¬١) القتلى، وودت قريش لقيس ما قتلت، وانصرفت قريش.

وقد قال رسول الله ﷺ وذكر الفجار الأوّل: قد حضرته مع عمومتى ورميت فيه بأسهم، وقال: أحبّ أنى لم أكن فعلت (¬٢).

ويقال: لما توافت كنانة وقيس من العام المقبل بعكاظ بعد العام الأول الذى كانوا التقوا فيه، ورأس الناس حرب [بن أمية] (¬٣) خرج معه عتبة بن ربيعة - وهو يومئذ فى حجر حرب - فمنعه أن يخرج، وقال: يا بنى أنا [أضن] (¬٤) بك. فاقتاد راحلته وتقدّم فى أوّل الناس، فلم يدر به حرب إلاّ وهو فى العسكر.

قال حكيم بن حزام: فنزلنا عكاظ، ونزلت هوازن بجمع كثير. فلما أصبحنا ركب عتبة جملا ثم صاح فى الناس: يا معشر مضر، علام تفانون بينكم؟ هلموا إلى الصلح. فقالت هوازن:

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 112 (SanadKitab #1670, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.