ابن حمّو البجائى (¬١) فى هؤلاء الأموات: ماتوا عصاة، وهم شهداء النار، من يعمل منهم الدحول فى زحمة يغلب فيها الهلاك فقد مات لا دنيا ولا آخرة. وقال المحب الطبرى: هم شهداء ودمهم هدر، ومن قتل منهم بالزحمة صاحبه فهو قتل خطأ. وقال ابن مسعود: من ظهر له التغرير فركبه فهو عاص، والأول مطيعون، والمتوسطون يحتمل حالهم القولين.
وفيها حج نفر قليل من عصبة اليمن (¬٢).
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 111 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1295)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.