وقيل إن سبب هذه الفتنة أن الشريف أبا نمى تخيّل من بعض أمراء بنى عقبة ممن حج فى هذه السنة أنه جاء ليأخذ مكة، فغلق أبوابها وجرى ما ذكرناه (¬١).
وفيها سئل شيخ اليمن الشيخ أحمد بن موسى بن عجيل (¬٢) فقيل له: ألا تحج هذه السنة؟ قال: لا، ولابد أن تقع بمكة فتنة.
فاتّفقت هذه الفتنة (¬٣).
وفيها حج البدر بن جماعة من دمشق (¬٤).
فيها عمّر العلمان اللذان هما حد الحرم من جهة عرفة، من جهة صاحب اليمن المظفر يوسف بن عمر بن على بن رسول (¬٥).
***
«سنة أربع وثمانين وستمائة»
فيها حج بالناس الأمير السلحدار، وكان فيها الرخاء والمطر (¬٦).