فيها عزم الشريف أبو نمى أن يتقدم إلى مصر حتى يلقى الأشرف؛ لأنه حلف على ذلك، فلما وصل ينبع دخل عليه راجح ابن إدريس فأعاد عليه ينبع، ثم وصل العلم من مصر أن الأشرف قتل، فرجع من ينبع (¬١).
وفيها غلا الملح فى مكة، وصار ربع بستة دراهم، وكل مدّ بستة دنانير، وغلت (¬٢) المياه فى شعبان ورمضان، ووصل حاج اليمن مع الفقيه ابن عجيل فى خلق كثير؛ فبلغت الراوية أربعة دنانير، واستسقى الناس من عرفة والقصر (¬٣)، ثم رحم الله الناس بالمطر والسيول وامتلأت بركة السلم (¬٤)، وبركة بسوق الليل (¬٥). وكان حاج مصر قليلا وكان مقدمهم مملوك من الخاصكية (¬٦)، وكان أمير الحاج
Rujukan halaman ini:إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 125 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1309)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.