رسول (¬١) صاحب اليمن علمه المنصور، ومحمل الحج السعيد صحبة القائد ابن تركى (¬٢)، فتلقاه الشريف أبو نمى صاحب مكة بالإجلال والإكرام، وخفقت ذوائب العلم المنصور على جبل التعريف بعرفة، وأعلن مؤذنه على قبة زمزم بمناقب السلطان على رءوس الأشهاد، وسمع بتلك الأوصاف من ضمه ذلك المقام الشريف، وحلف [للسلطان] (¬٣) الملك المؤيد الأيمان الغليظة، (¬٤) وكتب على قميصه ما يقتضى ما جرت به العادة (¬٤). ووصل إلى/الشريف المذكور ما ١١٥ اقتضته المواهب السلطانية مما كان قرره الخليفة المظفر والد المؤيد من العين والغلّة والكساوى، والطيب من المسك والعود والصندل والعنبر، والثياب الملونة والخلع النفيسة. وكان مبلغ العين ثمانين ألف (¬٥) [درهم، ومبلغ الغلة أربعمائة مدّ. والذى يصل لصاحب مكة من صاحب اليمن نحو ربع ذلك أو أقل، ومبلغ الطعام المذكور بكيل مكة] (¬٥) ألف غرارة ومائتا غرارة مكية، وذلك فى عصرنا.
Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 129
Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 129 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1313)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.