Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 132

  1. الجزء الثالث
  2. سنة إحدى وسبعمائة

«سنة سبعمائة»

فيها حج الأمير بكتمر الجوكندار، وأنفق فى حجته خمسة وثمانين ألف دينار، وصنع معروفا كثيرا، من جملته أنه جهز سبعة مراكب فى بحر القلزم وشحنها بالغلال والدقيق وأنواع الإدام من العسل والسكر والزيت والحلوى ونحو ذلك، فوجد ينبع قد وصل فيها ثلاثة مراكب، فعمل [ما] (¬١) فيها أكواما، ونادى فى الحاج: من كان محتاجا إلى مئونة أو حلوى فليحضر. /فأتاه المحتاجون؛ فلم يرد منهم أحدا، وفرق ما بقى على الناس ممن لم يحضر لغناه، وأعطى أهل ينبع، ووصلت بقية المراكب إلى جدة ففعل بمكة كذلك، وفرق على سائر أهلها والفقراء بها، وعلى الحاج الشامى (¬٢).

ولم يحج من الشام أحد، إلا أنه خرج جماعة من دمشق إلى غزة، ومنها إلى أيلة، وصحبوا المصريين (¬٣).

وفيها حج محمد بن على بن عيسى العمارى.

***

«سنة إحدى وسبعمائة»

فيها أزيلت البدعة التى كانت بالكعبة الشريفة يقال لها

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 132 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.