Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 137

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثلاث وسبعمائة

مصر (¬١) بأن بمكة المشرفة جملة من البدع، منها الأذان بحيّ على خير العمل، ومنها إمام زيدىّ بالمسجد الحرام، ومنها بعض الفجرة جاءوا إلى موضع عال من جدار الكعبة المقابل لباب البيت فسمّوه بالعروة الوثقى، وأوقعوا فى نفوس العامة أن من ناله بيده فقد استمسك بالعروة الوثقى. فكتب صاحب مصر صحبة أمير الركب يأمر الأشراف أبا الغيث وعطيفة أمراء مكة ألاّ يمكنوا من الأذان بحىّ على خير العمل، ولا يتقدم فى الحرم إمام زيدىّ، وألا يهبط الحاج حتى ينقضوا ما كان فى الكعبة مما سمّوه العروة الوثقى، ولا يمكّن أحد من مسّ المسمار الذى فى الكعبة الذى يقال له سرة الدنيا، وكان يحصل من التعلق بالعروة ومن التسلق إلى المسمار عدة مفاسد قبيحة، فترك ذلك كله. وقد تقدم فى السنة قبلها إزالة العروة (¬٢).

وفيها مات شمس الدين أبو عبد الله محمد بن غالب بن يونس ابن محمد بن غالب الأنصارى الأندلسى الجيانى فى أول المحرم (¬٣).

***

«سنة ثلاث وسبعمائة»

فيها لما قدم أمير الحاج فى السنة قبل هذه برلغى الأشرفى إلى

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 137 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1321)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.