وعم أهل المدينة بالعطاء كما عمّ أهل مكة؛ فكان الناس بالحرمين (¬١) يقولون: يا سلار كفاك الله همّ النار. ولم يسمع عن أحد فعل مثله.
ثم توجه إلى القاهرة فوصلها فى نصف صفر من السنة بعد هذه (¬٢).
وفيها حج الركب الشامى وأميرهم الأمير فخر الدين آقجبا الظاهرى (¬٣).
وفيها مات أبو محمد حامد بن محمد بن عبد الله بن فضالة القرشى العثمانى المكى، المعروف بابن الخادم، فى سادس صفر بالقاهرة (¬٤)
***
«سنة أربع وسبعمائة»
فيها حضر الشريفان حميضة ورميثة عند الشيخ نصر المنبجى (¬٥) فى زاويته بالقاهرة، وسألاه الشفاعة فى العود إلى لبسهما