باللؤلؤ والبلخش، كل حلقة وزنها ألف مثقال، وفى كل حلقة ست لؤلؤات فاخرات، وبينها ست قطع بلخش فاخر ليعلقا فى الكعبة، فعارض أمير الركب المصرى ومنع من تعليق ذلك، وقال: هذا لا يمكن إلا بإذن السلطان صاحب مصر. فقال الحاجى بولاواج: إن الوزير على شاه كان نذر متى ظفر بخواجا رشيد الدين (¬١) وقتله أن يعلق على باب الكعبة حلقتين. فيقال إنه أذن له فى تعليقهما زمنا قليلا، ثم رفعتا، وأخذهما أمير مكة إذ ذاك رميثة بن أبى نمى (¬٢).
وفيها قتل - ظلما - الجمالى محمد بن القاضى بهاء الدين أبى سعد على بن عبد الله بن عمر بن أبى المعالى يحيى بن عبد الرحمن بن الحسين الشيبانى الطبرى ليلة الاثنين سادس محرم (¬٣).
وفيها مات القاضى أبو غمر السائب بن عبد الله بن السائب الأنصارى الخزرجى الطنجى فى رمضان (¬٤).
والشرف أحمد بن الأمين محمد بن القطب محمد بن أحمد بن على القسطلانى/فى ذى القعدة (¬٥).