Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 166

  1. الجزء الثالث
  2. سنة تسع عشرة وسبعمائة

ولما أخرجت كسوة الكعبة لتعمل على البيت صعد كريم الدين الكبير إلى أعلى الكعبة بعد ما صلى بجوفها، ثم جلس على العتبة ينظر إلى الخياطين، فأنكر الناس استعلاءه على الطائفين، فبعث الله عليه - وهو جالس - نعاسا سقط منه على أم رأسه من علوّ البيت، فلو لم يتدراكه [الناس] (¬١) من تحته لهلك. وصرخ الناس فى الطواف تعجبا من ظهور قدرة الله سبحانه فى إذلال المتكبرين.

وانقطع ظفر كريم الدين فتصدّق بمال كثير (¬٢).

وسأل المجاورون بمكة، ومن بها من التجار السلطان أن يخلّف عندهم عسكرا تمنع حميضة بن أبى نمى إن هو قصد أهل مكة بسوء، فجرّد - ممن كان معه - الأمير شمس الدين آق سنقر شاد العمائر (¬٣)، ومعه مائة فارس (¬٤).

وفيها كان أمير الحاج المصرى سيف الدين طرجى (¬٥) أمير مجلس (¬٦).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 166 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.