Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 170

  1. الجزء الثالث
  2. سنة عشرين وسبعمائة

لأن الناس مجتمعون على حب عطيفة، لكن أمر مكة إلى أخيه عطيفة، وقيل إن رميثة لما قدم كان أميرا على مكة شريكا لأخيه عطيفة (¬١).

وفيها قدمت مكة رجبية (¬٢).

وفيها كان حاج مصر ستة (¬٣) ركوب، رحل أولهم من القاهرة يوم الاثنين سادس عشر شوال، ورحل آخرهم يوم الجمعة تاسع عشر شوال، وسار الأمير أرغون النائب أوّل القعدة فى جماعة، ثم توجّه الفخر/ناظر الجيش فى جماعة، وسار من القاهرة إلى مكة فى مدة اثنى عشر يوما، وركب البحر خلائق. وصلّوا بمنى الصلوات الخمس أولها الظهر من يوم التروية، وآخرها الصبح من يوم عرفة، وساروا إلى عرفة بعد طلوع الشمس، وأحيوا هذه السنة بعد تركها.

وحج أرغون الدوادار النائب ماشيا من مكة إلى عرفة كهيئة الفقراء، وحضر الموقف عالم كثير من جميع الأقاليم والبلاد، حتى إنه اجتمع بها ما يزيد على ثلاثين ركبا، ووقف محمل العراق خلف محمل مصر، ومن خلفه محمل اليمن (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 170 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1354)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.