وكانت مكة فى هذه السنة طيّبة من كثرة المياه والخير والأمن، وأرسل إليها من الغلال ما له قيمة كثيرة، وجاء فى/هذه السنة من اليمنيين و [تجار] (¬١) الكارم خلق كثير إلى مكة؛ بسبب عدل عطيفة (¬٢).
وتصدّق الفخر ناظر الجيش فى الحرمين بعشرة آلاف دينار (¬٣).
وفيها عمّر رخام الحجر من قبل الناصر محمد بن قلاوون (¬٤).
وفيها عمّر مسجد الإجابة، وهو على يسار الذاهب إلى منى فى شعب بقرب ثنية أذاخر، ويقال إن النبى ﷺ صلى فيه (¬٥).
وفيها عمّر الشهاب أحمد بن عمر بن أبى بكر الهمدانى الأصل المعروف بابن المرجانى (¬٦) ما شعث من مسجد الخيف بمنى بشئ كثير من ماله يزيد على عشرين ألف درهم ويقال على خمسين ألف درهم.
***