Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 185

  1. الجزء الثالث
  2. سنة سبع وعشرين وسبعمائة

«سنة سبع وعشرين وسبعمائة»

فيها كان الحاج المصرى قليلا جدا، وكان أميرهم جمال الدين آقوش نائب الكرك (¬١).

وصلى الحجاج الشاميون بمنى خمس صلوات أوّلها الظهر من يوم التروية، وآخرها الصبح من يوم عرفة، وساروا إليها بعد طلوع الشمس؛ وأحيوا هذه السّنّة بعد تركها (¬٢).

وفيها أرسل السلطان علاء الدين على بن هلال الدولة لعمارة حرم مكة لأنه قد بلغه أن سقوفه قد تشعثت وتهدم فيه عدة جدر، وجهز كل ما يحتاج إليه من المال والصناع والآلات، /وكتب للشريف ١٤٤ بمساعدته (¬٣).

وفيها - أو فى التى بعدها - حج العراقيون ومعهم تابوت جوبان نائب السلطنة بالعراق، وحضروا به المواقف، وطافوا به حول البيت ليلا، وذهبوا به إلى المدينة ليدفنوه بالتربة التى بناها بمدرسته عند باب الرحمة - أحد أبواب المسجد النبوى - فلم يمكن من الدفن بها، ودفن بالبقيع (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 185 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.