Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 192

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثلاثين وسبعمائة

كأنما نودى فى القاهرة ومصر وقلعة الجبل بقتل ألدمر فى فتنة كانت بمكة فى هذا اليوم، وتحدّث الناس بذلك حديثا فاشيا إلى أن بلغ السلطان وأمراء الدولة، فلم يعبئوا به وجعلوه من ترهات العامة.

وأغرب من ذلك أن الأمير علم الدين سنجر الخازن كان كاشفا بالغربية من نواحى القاهرة، فلما عاد إلى منزله بعد صلاة عيد الأضحى وافاه أحد غلمانه - وقد حضر إليه من القاهرة - فأخربه أنه أشيع بالقاهرة أن فتنة كانت بمكة قتل فيها الأمير ألدمر أمير جندار؛ ١٤٨ فسخر من قوله/وقال: هذا كلام لا يقبله عاقل. وأخذ الخبر ينتشر حتى تحدث به كل أحد (¬١).

وفيها حج العراقيون ومعهم فيل بعثه أبو سعيد بن خربندا ملك العراق لحمل المحمل؛ فتشاءم الناس به. وقالوا: هذا عام الفيل.

فكانت الفتنة بمكة، وقتل ألدمر [وكان] (¬٢) ما كان. وحضروا بالفيل المواقف كلها، وساروا به إلى المدينة. فلما وصل إلى الفريش (¬٣) - بالتصغير - قبيل البيداء التى ينزل فيها إلى ذى الحليفة

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 192 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.