Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 202

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة

استأذنه فى الحج فأذن له، وقام له بما يليق به، ثم طلب أبو سعيد المجد السلامى وكتب إلى السلطان يعرفه بأمر ياسور، ويخوفه منه أن تجتمع عليه المغل، ويسأل قتله. فدفع السلامى كتاب أبى سعيد إلى مملوكه قطلوبك السلامى، فقدم إلى السلطان أول ذى القعدة، فأركبه النجب فى عاشره إلى مكة، ومعه كتاب إلى الأمير برسبغا الحاجب - وقد حجّ من مصر - لطلب الشريف رميثة وموافقته [سرّا] (¬١) على قتل ياسور. فقدم قطلوبك مكة أول ذى الحجة، فلم يوافق رميثة على ذلك، واعتذر بالخوف من غائلته. فأعد برسبغا بعض نجابته من العربان لذلك، ووعده بما ملأ عينه.

فلما قضى الحاج النسك من الوقوف والنحر ركب ياسور فى ثانى يوم النحر لرمى (¬٢) الجمار، وركب برسبغا أيضا. فعندما قارب الجمرة وثب عليه النجاب وضربه فألقاه إلى الأرض، وهرب نحو الجبل؛ فتبعه مماليك برسبغا وقتلوه أيضا، خشية من أن يعترف عليه. فاضطرب حجاج العراق وركب (¬٣) فرسانهم وأخذوا ياسور ١٥٤ قتيلا فى دمائه وصاروا إلى برسبغا منكرين ما حلّ بصاحبهم؛ فتبرأ/ من ذلك، وأظهر الترحم له، وقرر عندهم أن هذا الذى قتله إنما هو ممن له عليه ثأر، أو قاصد أحد غرمائه، وإنكم قد كفيتم أمره؛ فإنى أخذت لكم بثأره وقتل قاتله. فانصرفوا عنه وفى نفوسهم منه شيء،

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 202 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.