Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 206

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ست وثلاثين وسبعمائة

وفيها جرت بين الشريفين عطيفة ورميثة وحشة ومباعدة؛ فأقام الشريف عطيفة بمكة ومعه المماليك، ورميثة بالجديد من وادى مرّ، فتسلط مبارك بن عطيفة على المجاورين، وأخذ مال التجار. فلما كان فى اليوم الثامن والعشرين من رمضان ركب السيد رميثة فى جميع عسكره، ودخل مكة على السيد عطيفة بين الظهر والعصر، وكان الشريف عطيفة برباط أم الخليفة (¬١)، والخيل والدروع والتجافيف فى العلقمية، فلم يزل رميثة وأصحابه قاصدين إلى باب العلقمية (¬٢) ولم يكن معهم رجالة، فوقف على باب العلقمية من حماها إلى أن أغلقت، والموضع ضيق لا مجال للخيل فيه، وحمت ذلك الغزّ والعبيد من غلمان عطيفة، فلم يحصل فى [ذلك] (¬٣) اليوم للشريف رميثة ظفر، وقتل فى ذلك اليوم من أصحاب رميثة وزيره واصل بن عيسى الزباع، وابن عمه حشيفة، ويحيى بن ملاعب، ثم ولوا راجعين إلى الجديد. ولم يقتل من أصحاب عطيفة غير عبد واحد أو اثنين - فيما قيل - والله أعلم (¬٤).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 206 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.