Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 1, halaman 123

  1. الجزء الأول
  2. السنة الحادية والعشرون من مولد النبى ﷺ

وفيها شكا النبى ﷺ إلى عمّه أبى طالب فقال: إنى منذ ليال يأتينى آت معه صاحبان، فينظرون إلىّ ويقولون: هو هو ولم يأن له، (¬١) فإذا كان قرار يك لرجل منهم ساكت (¬١). فقد هالنى ذلك. فقال يا ابن أخى: ليس بشئ حلمت. ثم رجع إليه بعد ذلك فقال: يا عم سطا بى الرجل الذى ذكرت لك فأدخل يده فى جوفى حتى إنى لأجد بردها. فخرج به عمه إلى رجل من أهل الكتاب يتطبّب بمكة، فحدثه وقال: عالجه. فصوّب به وصعّد، وكشف عن قدميه، ونظر بين كتفيه وقال: يا عبد مناف ابنك هذا طيب طيب، للخير فيه علامات، إن ظفرت به يهود قتلته. وليس الرئى من الشيطان، ولكنه من النواميس الذين يتجسّسون القلوب للنبوّة. فرجع به.

***

«السنة الحادية والعشرون من مولد النبى ﷺ»

قد تقدم الفجار الأوّل فى السنة العاشرة والفجار (¬٢) الثانى فى السنة الرابعة عشرة، وذكر المؤرخون حروبا كثيرة للفجار، قال السهيلى: إنها أربعة. وقال مغلطاى: الصواب أنها ستة. وأجمع ما رأيناه فى ذلك كلام الفاكهى (¬٣)، فنذكره أو غالبه.

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 1، ص 123 (SanadKitab #1670, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.