Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 224

  1. الجزء الثالث
  2. سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة

وقاضى تعز محمد بن يوسف بن على بن محمود بن أبى المعالى النزارى الصّبرى فى آخر يوم عرفة شهيدا مبطونا، وغسّل بمنى ودفن بالأبطح، وكان وصل مع المجاهد (¬١).

ومقبل بن أبى نمى بن أبى سعد الحسنى المكى ليلة الأربعاء لليلتين بقيتا من ذى الحجة (¬٢).

***

«سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة»

فيها كان بعرفة فتنة بين الحجاج المصريين وأهل مكة، من قبل الظهر إلى غروب الشمس، قتل فيها جماعة؛ وسبب ذلك أن السيد رميثة صاحب مكة شكا إلى أمير الحاج المصرى ما يلقاه من بنى حسن، فاقتضى رأى الأمير الركوب عليهم؛ فركب والتقى مع بنى حسن فقتل من الترك قريب من ستة عشر نفرا، ومن أتباع الأشراف ناس قليل، وظفر الأشراف على الترك، ولم يتعرضوا للحاج بنهب، ونفر الناس من عرفة - خائفين - قبل غروب الشمس، وسلك الأشراف فى نفرهم من عرفة طريق البئر المعروفة بالمظلمة (¬٣)، وتوجهوا

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 224 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.