Lewati ke konten

Kitab: إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: النجم ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 227

  1. الجزء الثالث
  2. سنة أربع وأربعين وسبعمائة

محمد بن قلاوون الشريف ثقبة إلى مصر؛ فتوجه إليها، وبقى عجلان وحده فى البلاد إلى آخر ذى القعدة، فوصل مرسوم من سلطان مصر برد البلاد على السيد رميثة، ولزم الشريف ثقبة فى مصر. فلما علم السيد عجلان بذلك خرج إلى ناحية اليمن، ومنع الجلاب من الوصول إلى مكة؛ فلم يصل منها إلا القليل، وعزّ بها صنف المتجر، وحصل فى هذه السنة غلاء عظيم فى أيام الحج؛ بحيث بيعت الويبة الشعير بأربعين درهما، عنها ديناران، والويبة الدقيق بخمسين درهما، والرطل البقسماط بثلاثة دراهم، والإردب القمح بثمانين درهما، والحمل إلى أربعمائة وخمسين درهما لقلته. وكان حجاج الشام كثيرين، وحصل للحجاج فى سفرهم مشقات كثيرة من قلة الماء وغلو الأسعار، وهلك كثير من المشاة (¬١).

وحج بالناس البرناق (¬٢)، ووقع بينه/وبين أهل مكة فتنة، ١٦٨ وقتل منهم بعض فوارس، وسلم الحاج من الشرفاء؛ لكلام السيد رميثة. ولما رحل الحاج من مكة وصل السيد عجلان من جهة اليمن، ونزل الزاهر، وأقام به أياما، ثم بعد ذلك اصطلح هو وأبوه، وأخذوا من التجار مالا جزيلا (¬٣).

Rujukan halaman ini: إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 227 (SanadKitab #1670, hlm. urut 1411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.